المرأة العربية بين ضغوط المجتمع و الطموح

ضغوطات المراة السعودية فى المجتمع

ضغوطات المراة السعودية فى المجتمع
تقع المرأة العربية فى معضلة كبيرة وهي الأحلام و الطموح التى تحملها منذ الصغر وبين ضغوطات المجتمع الذى نحيا فيه و الذى يفرض على المرأة نوعية حياة معينة ، و خط سير محدد ، و هو ما يجعلنا نرى المئات بل والآلاف من العقول المستنيرة للنساء و الكثير الكثير من الطاقات التى تهدر دون أن يستفيد منها المجتمع.

فالمرأة العربية تتربى من الأسرة و المجتمع و وسائل الإعلام بشكل يرسخ بداخلها شعورها بأن كل مهمتها فى الحياة هو الزواج و الإنجاب وبالطبع لا يمكن أن ننكر أن الزواج هو مرحلة أساسية فى حياة كل شخص و ضرورة لإستمرار الحياة على هذا الكوكب ، و الأمومة و الإنجاب هي من أهم المهام التى أوكلها الله للمرأة ، ولكن ليس الزواج و الانجاب هو كل دور المرأة.

فالمرأة في عصرنا هذا يجب أن تتسلح بالعلم و العمل إن أتيحت لها الفرصة أيضا ، ويجب أن تحارب من أجل حقها فى التعليم بكافة مراحلة و أيضا أن تحاول بقدر المستطاع أن تدخل الى سوق العمل و أن تكتسب كل الخبرات التى ستزيدها نضجا وفهما للحياة.

خلقت المرأة لديها القدرة على التركيز أكثر من الرجل ، ولديها القدرة على التعدد فى المهام ، وهو ما سيجعلها تنجح فى كافة المهام التى توكل إليها سواء كانت هذه المهام داخل منزلها أو خارجه ، لذا ستجد أن أكثر السيدات تنجحن دائما فى الموازنة بين العمل و المنزل او الدراسة و الحياة الزوجية .

المرأة السعودية تستخرج سجلات الأسرة بداية الطريق نحو المواطنة

سيتيح لكي العلم و العمل أن تستقلي ماديا حتى لو كانت أسرتك أو زوجك لديهم القدرة و السعة فى المال الا أن إستقلالك المادي سيمنحك نوعا جديدا من الثقة بالنفس و الرونق المختلف عن صورة الفتاة أو السيدة التي دائما ما تكون في حاجه لمساعدة أهلها أو زوجها المادية لها.

لن تتوقف مميزات كونك عاملة على إستقلالك المادي و ثقتك بنفسك بل تنعكس النتائج الطيبة لعملك على أولادك ، فقد أصدرت أحد المراكز البحثية العالمية تقريرا يؤكد أن أبناء المرأة العاملة يصلن فى الحياة الى نتائج أفضل من أبناء ربة المنزل ، بالطبع لا يقلل ذلك أبدا من شأن ربة المنزل ، ولكن يرجع ذلك فى الاساس الى كافة التجارب التى تستطيع المرأة العاملة أن تنقلها لأبناءها مما يساهم إيجابا بالطبع فى بناء شخصياتهم بشكل أفضل و بخلفية كبيرة من التجارب المختلفة.

بالطبع قد يصبح العمل و الانتظام فيه معضلة كبيرة فى حال وجود أطفال صغار ، لذا يجب عزيزتي أن تفكري خارج الصندوق دائما وأن تستمتعي دائما بممارسة عملك وهواياتك ولكن بشكل إفتراضي ، فقد وهبنا الله نعمة كبيرة الا وهى شبكة الانترنت و التى أتاحت كل شئ من وسائل للترفيه و للتسلية الى وسائل للتعلم و للعمل ايضا ، لذا ببعض المجهود بإستطاعتك أن تطوعي ظروفك لخدمتك ، وأن تتعلمي و تعملي وتمارسي هواياتك كلها .

وايا كان تخصصك أو إهتمامتك ستجدي دائما ما تبحثي عنه ، حتى الاعمال التطوعية ستجدينها متاحة على شبكة الانترنت ، وإن لم تجدي نفسك فى حاجة نفسية للعمل ، ستجدين كافة الهوايات التى بالطبع ستثير إهتمامك و تثري شخصيتك و تنعكس عليكي إيجابا و على كل من حولك ، فشعورك بأن لديكي العديد من الهوايات و الاهتمامات سيملئ لديكي أى شعور بالفراغ و بالطبع سيؤثر بشكل إيجابي كثيرا على حالتك المزاجية و النفسية.

 

Facebooktwittergoogle_plusmail

تعليقات الفيس بوك

الوسوم

ربما تعجب ايضاً بـ .....

عفواً ، التعليقات مغلقة

App Store
Play Store